شريط الكيلاني

تعامل مع موظفيك المغادرين بطريقة أفضل من الآخرين





قد يكون ذلك مضحكاً للبعض. لكن بالحقيقة هنالك بعض المنظمات التي تعامل الموظفين المغادرين كأنهم "عملات نقدية انتهى عهد إستخدامها". والتفكير الغالب "هي/هو باقً لها/له عدة أيام في العمل، لماذا نقوم بدعمه؟". دائماً الخبرة في آخر أيام بالعمل هي الخبرة التي تدوم أطول من خبرات أيام العمل السابقة.




من خبرتي في الإدارة أظن أنه يجب علينا إعطاء الإحترام ويجب أن نكون كريمين بشكل أفضل مع الموظفين المغادرين للمنظمة. لماذا؟



1. الموظفين هم الذين يتواصلون مع العالم، إذا كانوا ينظرون للمنظمة على أنها جيدة سيقومون بدعمها بشتى الطرق. لربما تقوم بتعيين موظفيين جدد، فإذا كان موظفك السابق لا يوجد له شعور جيد تجاه المنظمة بسبب 'آخر أيامه' فلن يقوم يتوفير ربح مناسب للمنظمة وربما تكون خسرت الموظف الأفضل.


2. موظفك السابق قد يصبح رئيسك أو أعلى منك بالوظيفة عندما تنتقل لمنظمة أخرى. إذا بنيت شعور سيء بالنسبة له قبل أن يغادر المنظمة من الواضح أنكما لن تحظيا بفرصة العمل معاً في منظمة أخرى ولن تتوافقا معاً في ذلك العمل.


3. بعد مدة من الزمن قد تقوم المنظمة بإعادة الموظف السابق للعمل في المنظمة لسبب ما و "الشعور السيء" الذي قمت ببنائه بينكما لن يسمح لكما بالتوافق معاً في العمل.



علاوة على ذلك فالعالم صغيرٌ جداً.. لماذا نحمل مشاعر سيئة نحو زميل سيغادر المنظمة فمن المؤكد يوماً ما سنلاقيه بأحد الأماكن، ولربما وظيفتك المستقبلية وفرصتك بعمل أفضل تكون بين يدي زميلك السابق.


يرجى مشاركة الأفكار...



كتابة: سامي الكيلاني



حصريا حقوق النشر لموقع الكيلاني للوظائف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الكيلاني للوظائف Designed by Templateism.com Copyright © 2014

صور المظاهر بواسطة Bim. يتم التشغيل بواسطة Blogger.